العجلوني

136

كشف الخفاء

ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهبت أصحابي أتى أمتي ما توعد . 2029 - الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله تعالى . رواه أحمد وابن ماجة والحاكم والعسكري والقضاعي والترمذي وقال حسن عن شداد بن أوس مرفوعا . وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري . وتعقبه الذهبي بأن سنده ابن أبي مريم واه ، وقال سعيد بن جبير الاغترار بالله المقام على الذنب [ أي أن يقيم عليه ويداوم ] ورجاء المغفرة . وفي الحديث رد على المرجئة وإثبات للوعيد ، ورواه البيهقي عن أنس بلفظ الكيس من عمل لما بعد الموت والعاري العاري من الدين ، اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ، انتهى ، واشتهر في الرواية الأولى : زيادة الأماني بعد وتمنى على الله . بل هي رواية كما في المناوي . 2030 - كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه . رواه أحمد والطبراني عن أبي الدرداء والقضاعي عن أبي أيوب كلاهما مرفوعا ، ورواه البزار عن أبي الدرداء بلفظ قوتوا ، وسنده ضعيف . وكذا أورده في النهاية بلفظ قوتوا ، وحكي عن الأوزاعي أنه تصغير الأرغفة . وقال غيره هو مثل كيلوا ، وحكاه البزار عن بعض أهل العلم . وقد أشار إلى ذلك في فتح الباري في البيوع . 2031 - كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ، فإن أخي موسى بن عمران ذهب ليقتبس نارا فكلمه ربه عز وجل . رواه الديلمي عن ابن عمر وعزاه السيوطي في الأرج لعائشة . ولفظه أخرج الخطيب وابن عساكر عن عائشة قالت لما لم ترج أرجي منك لما ترجو ، فإن موسى بن عمران خرج يقتبس نارا فرجع بالنبوة . وقال وهب بن ناجية المري : كن لما لا ترجو من الأمر أرجى * منك يوما لما له أنت راجي إن موسى مضى ليقبس نارا * من ضياء رآه والليل داجي فأتى أهله وقد حكم الله وناداه وهو غير مناجي